السيد بسام مرتضى

84

زبدة المقال من معجم الرجال

إبراهيم ، ومحمد بن حموية . فالأول لم يوثق والثاني مجهول . وروى الصدوق في كمال الدين ، باب من شاهد القائم ( عج ) 47 ، حديث 20 ، عن إبراهيم بن مهزيار نفسه ، بأنه قد وصل إلى خدمة الإمام ( عج ) ، وما جرى بينه وبينه عليه السّلام ، مما يدل على علو مقام إبراهيم . وهذا من الغرائب ، إذ كيف يستدل على وثاقة شخص برواية نفسه ؟ وذكر اعتماد ابن الوليد وابن العباس والصدوق عليه ، حيث إن ابن الوليد لم يستثن من روايات محمد بن أحمد بن يحيى ما يرويه عنه . وهذا بالطبع ، لا يكشف عن وثاقته بل ولا على حسنه ، مع تضعيف غيره له . هذا وقد وقع إبراهيم بن مهزيار في طريق جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات ، وقد ذكر في أول كتابه أنه لم يذكر فيه إلا ما وقع له من طريق الثقات ، فالرجل يكون من الثقات « 1 » ، كما روى في تفسير القمي أيضا . روى خمسين رواية . روى عن أخيه علي كثيرا وهو ( علي ) يروي عن حمّاد ( بن عيسى ) عن شعيب وهو الصحيح . أما روايته عن حماد بن محمد فلم يعلم وجوده . إبراهيم بن ميمون : مجهول . وقع بهذا العنوان في أسناد روايات تبلغ اثنتين وأربعين رواية . وفي التهذيب ج 5 باب الطواف حديث 412 وباب الزيادات في فقه الحج ، حديث 1646 ، صفوان ، عن ابن مسكان ، عن إبراهيم بن ميمون .

--> ( 1 ) بعد عدوله عن رأيه ( قده ) بالنسبة لما تقدم عن كامل الزيارات ، لا يكون الرجل من الثقات ، إلا من جهة روايته في تفسير القمي فقط .